فخر الدين قباوه

464

المورد الكبير ( نماذج تطبيقية في الإعراب والأدوات والصرف )

« افعلل » ، وقعت فيه الواو الثانية متطرفة ، فوق الثالثة ، بعد فتح ، فقلبت ياء ، حملا للماضي على المضارع « يرعوي » ، فأصبح « ارعوي » . ثم قلبت الياء ألفا ، لتحركها وانفتاح ما قبلها . فصار « ارعوى » . ولما التقت الواوان في « ارعوو » ، وكانتا متحركتين ، كان الادغام واجبا ، كما أدغم في « احمرّ » الذي أصله « احمرر » . ولكنهم لم يسكنوا الواو الأولى ، ويدغموها في الثانية ، لأن الواو الثانية أعلّت ، فقلبت ياء ، ثم قلبت الياء ألفا ، فلم يكن التقاء المتماثلين . وكان القلب أولى من الادغام ، لأنه يجعل الكلمة أخفّ ، وهو مقدّم على الادغام . وكذلك الحال في « يرعوي » و « مرعوي » ، قدم فيهما القلب على الادغام . أما المصدر فهو « ارعواء » على « افعلال » مثل احمرار . وأصله « ارعواو » ، وقعت فيه الواو متطرفة بعد ألف زائدة ، فقلبت ألفا ، لتحركها وانفتاح ما قبلها - ولم يعتدّ بالألف الزائدة ، لأنها حاجز غير حصين - فالتقى ساكنان ، هما الألف الزائدة ، والألف المنقلبة ، فأبدلت الثانية همزة ، لالتقاء الساكنين . يوقف عليه بالسكون المجرّد . 8 فليت كفافا كان خيرك كلّه وشرّك عنّي ما ارتوى الماء مرتوي الاعراب : فليت : الفاء : استئنافية ، ليت : حرف مشبه بالفعل ، ينصب الاسم